مهدي أحمدي

103

الشيخ محمد جواد مغنيه

هذا الفنّ ومصطلحاته ، وبذلت في سبيل إفهامه أقصى ما لديّ من جهد . . . وكتبت كما أتكلّم وأُحدّث ، ولم أتكلّف التجويد والتزويق ، وكنت إذا وجدت تعبيراً لغيري أوضح وأصرح اعتمدته من أجل التسهيل والتيسير . هذا فيما يعود إلى الأُسلوب ، أمّا الفكرة فلم أعتمد في معرفتها على مستشرق أو متطفّل قديم أو حديث ، بل استقيت من الينبوع والمصدر الأوّل ، أمثال : الطوسي ، والحلّي ، والإيجي ، والقوشجي ، وغيرهم » « 1 » . قام الأُستاذ محمّد رضا عطائي بترجمة الكتاب إلى اللغة الفارسية ، وتولّت طباعته دار النشر التابعة لمرقد الإمام الرضا عليه السلام . وتمّ تزويد النسخة الفارسية بفهرسة للأعلام والمصطلحات والكتب والمجلّات . 43 - المجالس الحسينية . يقول الشيخ مغنيّة : « لقد وجد في كلّ عصر أقطاب من الشيعة تحنى الرؤوس إجلالًا لقدرهم ومقامهم ، ويرتبط تاريخ العلوم بتاريخهم . ولا سرّ في ذلك إلّامدرسة أهل البيت وهدايتهم وحكمتهم ، ولولاها لم يكونوا شيئاً مذكوراً . وبالتالي ، فإنّ تاريخ الإمامية في عقيدتهم وفقههم وأدبهم هو تاريخ الولاء لأهل البيت . وهذه كتبهم ومؤلّفاتهم تزخر بأقوال الرسول ومناقب الأئمّة الأطهار من أبنائه ، وإنّ في هذه الصفحات ذكراً لآل الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد شغلت أمداً من عمري ، ولا أُعرّفها بأكثر من ذلك » . في هذا الكتاب يتصدّى المؤلّف لبيان الأسباب والعوامل التي ساهمت في تكوين حادثة عاشوراء ، وفلسفة البكاء ، وعقائد الشيعة في خصوص عاشوراء

--> ( 1 ) معالم الفلسفة الإسلامية : 7 .